اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

386

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

المصادر : قديسة الإسلام : ص 61 . 64 المتن : قال مأمون غريب : وفي هذه الظروف التي تحققت فيها هذه الانتصارات . . . جاء أبو بكر يخطب صغرى بنات الرسول عليه الصلاة والسلام . . . ثم جاء عمر بن الخطاب يخطبها أيضا . . . إلا أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قابلهما بالصمت ، فأدركا أن النبي عليه الصلاة والسلام له رأى آخر . وتقدّم علي بن أبي طالب عليه السّلام طالبا يدها بعد أن عرف أن أبا بكر وعمر قد تقدما لخطبة فاطمة بنت أعظم رسل السماء ولم يسمعا من الرسول قبولا أو رفضا . . . بل رأياه صامتا . تقدّم علي وهو يعلم أنه لا يملك من متاع الدنيا شيئا إلا ما يملكه المجاهد في سبيل اللّه . . . الفرس والدرع والسيف . وتهلّل وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عندما تقدم علي للزواج من أحب بناته إلى نفسه وطلب منه أن يبيع درعه ، الذي بيع بأربعمائة وثمانين درهما لعثمان بن عفان ، وكان هذا هو مهر فاطمة ! وحضر أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وبعض الصحابة ، دعاهم على طبق من التمر ! وكان جهاز فاطمة بنت رسول اللّه عليه الصلاة والسلام جهاز بسيط . . . سريرا عليه بسيط من الصوف ، ووسادة من جلد حشوتها من الليف ، ورحى وقدر مصنوع من الفخار . . . وقربة ماء وفروة كبش ! بجانب ما اشتراه عليه الصلاة والسلام للعروسين : بعض الثياب . . وسوارين من فضة !